لقيت تلميذة تايلندية تُدعى ثانيالوك فاي، البالغة من العمر 16 عامًا، مصرعها بصعقة كهربائية أثناء شحن هاتفها وسماع الموسيقى عبر سماعات الرأس في منزلها.
عثر والدها على ابنته ميتة في غرفتها أثناء دعوتها لتناول العشاء، حيث كانت مستلقية على سريرها ممسكة بالهاتف المتفحم، وظهرت عليها علامات حروق حول الرقبة والذراعين.
وأكد الأب أنه حاول إجراء الإنعاش القلبي الرئوي لها قبل وصول المسعفين، إلا أنها توفيت متأثرة بالصدمة الكهربائية، وتم إعلان وفاتها في مكان الحادث.
وأوضح والدها أن ابنته كانت ملتزمة بدروسها اليومية، وتقضي معظم وقتها بعد المدرسة في أداء واجباتها في غرفتها، معربًا عن حزن عميق لفقدانها المفاجئ.