الدورة الشهرية ليست عقوبة: متى يصبح الألم مؤشراً لمشكلة صحية؟

صورة أرشيفية
كتب بواسطة: هنا وائل | نشر في 

تعتاد كثير من النساء على اعتبار آلام الدورة الشهرية جزءًا من "الطبيعي"، حتى وإن أعاقت حياتهن اليومية، لكن الأطباء يؤكدون أن الألم الشديد أو النزيف الغزير لا يجب تجاهله، لأنه قد يشير إلى مشكلة صحية تستدعي تشخيصًا مبكرًا.

وفقًا لتقرير موقع M Health Fairview، تشمل علامات التحذير ضرورة مراجعة الطبيب: تكرار نزيف قوي، تقلصات مبرحة، غياب الدورة لأشهر متتالية، نزيف يستمر أكثر من 7 أيام، ظهور جلطات دموية كبيرة، أو ألم يمنع الحركة والنوم والعمل.

قد تكون الأسباب بسيطة مثل خلل هرموني بعد البلوغ، أو أكثر تعقيدًا مثل متلازمة تكيس المبايض أو بطانة الرحم المهاجرة، حيث تؤدي هذه الحالات إلى نزيف غير معتاد وألم شديد، وقد تصاحبها أعراض إضافية مثل زيادة الشعر أو حب الشباب أو نزيف بعد العلاقة الزوجية.

عدم التعامل مع هذه الأعراض قد يؤدي إلى مضاعفات طويلة المدى مثل الأنيميا أو الالتصاقات في حالة بطانة الرحم المهاجرة. لذا ينصح الأطباء بتسجيل مواعيد الدورة ومدتها وشدة الألم وكمية النزيف لمساعدة الطبيب على التشخيص بدقة.

قد يشمل التشخيص فحوصات الدم أو الأشعة بالموجات فوق الصوتية للكشف عن أكياس المبايض أو تضخم الرحم أو اضطرابات الغدة الدرقية، وأغلب هذه الحالات قابلة للعلاج إذا اكتُشفت مبكرًا.

العلاج المبكر يشمل تنظيم الدورة بالحبوب الهرمونية، مسكنات التقلصات، أو العلاج الطبيعي لتقوية عضلات الحوض، إلى جانب تعديل نمط الحياة من خلال التغذية والنوم الصحي.

الأهم هو عدم التعايش مع الألم كأمر طبيعي، فالدورة الشهرية وظيفة فسيولوجية يجب أن تمر بسلام دون أن تعطل حياتك اليومية.

كلمات مفتاحية بالخبر
الرئيسية | من نحن | أتصل بنا | سياسة الخصوصية | شروط العضوية للناشرين في موقع وكالة أنباء إخباري | إتفاقية الترخيص | شروط الإستخدام