تحذيرات طبية: أعراض خفية قد تنذر بعدوى خطيرة لدى المواليد
تُعد الأسابيع الأولى بعد الولادة فترة حاسمة لحماية صحة المواليد، إذ يكون الجهاز المناعي ما يزال في طور النمو، ما يجعل العدوى أكثر سرعة في التطور مقارنة بالأطفال الأكبر سنًا، بينما قد تكون العلامات الأولية خفيفة ويسهل عدم ملاحظتها.
وبحسب تقرير نشره موقع "أونلي ماي هيلث"، يمكن الوقاية من كثير من المضاعفات إذا تعرّف الأهل إلى التحذيرات المبكرة، إذ أوضح طبيب الأطفال أشوين بورادي أن العدوى في حديثي الولادة تختلف عن تلك التي تصيب الأطفال الأكبر، وقد لا تظهر بأعراض معتادة كالحمى المرتفعة أو السعال الشديد.
وأشار الطبيب إلى أن أبرز علامات الخطر المبكرة تتمثل في تغيرات أساسية في تغذية الطفل أو سلوكه، مثل النوم المفرط الذي يمنع الطفل من الاستيقاظ للرضاعة، أو انخفاض النشاط بشكل غير معتاد، أو ضعف الاستجابة للمحيط.
كما يعد البكاء الحاد المستمر أو صعوبة تهدئة الطفل مؤشرًا مهمًا لا يجب تجاهله، إلى جانب سوء الرضاعة أو التغير المفاجئ في السلوك، وهي علامات قد لا تقل خطورة عن ارتفاع الحرارة.
وتبقى حرارة الجسم من الإشارات المهمة، إذ تستدعي الحمى التي تصل إلى 38 درجة مئوية أو أكثر طلب المشورة الطبية فورًا.
وأوضح التقرير أن سرعة التنفس التي تتجاوز 60 نفسًا في الدقيقة، أو ظهور أصوات تذمر، أو اتساع فتحات الأنف، أو سحب الصدر أثناء التنفس، تعد علامات على احتمال تعرض الرئتين أو القلب للضغط، كما يحدث في حالات الالتهاب الرئوي.
كما حذر الخبراء من أي توقف طويل في التنفس، أو تغيّر لون الجلد للون الأزرق أو الرمادي أو الشحوب الشديد حول الشفاه والوجه، وهو ما يستدعي تدخلاً طارئًا.
ويشدد الأطباء أيضًا على مراقبة الجلد والحبل السري، إذ يشير التورم أو الاحمرار أو القيح أو الرائحة غير الطبيعية إلى عدوى واضحة، كما أن ظهور بثور أو بقع مملوءة بالقيح أو اصفرار مبكر أو متزايد للجلد يعد سببًا للمراجعة الطبية عاجلًا.