أكثر 3 فيروسات انتشارًا في الشتاء… كيف تفرق بينها ومتى يجب ز
مع بداية كل شتاء، تزداد الإصابة بأعراض مثل السعال والحمى والتعب المستمر، نتيجة نشاط مجموعة من الفيروسات التي تزدهر في الطقس البارد وتستهدف الجهاز التنفسي. وبينما يعتبر البعض "نزلة البرد" أمرًا بسيطًا، يحذر الأطباء من أن تجاهل الأعراض قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة، خاصة لدى الأطفال وكبار السن وأصحاب المناعة الضعيفة.
الفقرة 2:
ووفقًا لتقرير صادر عن موقع RWJBarnabas Health الأمريكي، فإن ثلاثة فيروسات تُعد الأكثر انتشارًا في الشتاء: الفيروس المخلوي التنفسي (RSV)، والإنفلونزا الموسمية، وفيروس كورونا. وعلى الرغم من تقارب الأعراض، إلا أن كل فيروس يمتلك خصائص مختلفة تتطلب تشخيصًا دقيقًا وانتباهًا خاصًا.
الفقرة 3 – الفيروس المخلوي التنفسي RSV:
يصيب هذا الفيروس غالبًا الأطفال الصغار وكبار السن، ويُعد من أهم أسباب التهاب القصيبات والرئة. تبدأ الأعراض بسيلان الأنف والعطس والسعال، وقد تتطور إلى صعوبة في التنفس أو صفير أثناء الزفير. ويُنصح بمراجعة الطبيب فورًا عند ملاحظة تغيّر لون الشفاه إلى الأزرق، أو قلة التبول، أو تسارع التنفس. يعتمد العلاج على الراحة والترطيب ومراقبة التنفس، بينما تساعد أجهزة الترطيب المنزلية في تخفيف الانزعاج الليلي.
الفقرة 4 – الإنفلونزا الموسمية:
تتميز الإنفلونزا ببداية مفاجئة وسريعة مع ارتفاع ملحوظ في درجة الحرارة وآلام شديدة في العضلات والمفاصل وصداع وإرهاق. وقد تساعد الأدوية المضادة للفيروسات مثل "أوسيلتاميفير" خلال الـ48 ساعة الأولى في تقليل مدة وشدة المرض. ويظل اللقاح السنوي من أهم وسائل الوقاية، إذ يقلل بشكل كبير من المضاعفات ودخول المستشفى.
الفقرة 5 – فيروس كورونا:
على الرغم من انخفاض معدلات الحالات الخطيرة، ما زال كورونا يمثل تحديًا صحيًا في الشتاء مع ظهور متحوّرات جديدة. تشمل الأعراض الحمى والسعال والإرهاق وفقدان حاستي الشم والتذوق. ويظل الاختبار السريع الوسيلة الأدق للتشخيص، مما يتيح بدء العلاج المضاد للفيروسات مثل "باكسلوفيد" في الوقت المناسب. وتؤكد الهيئات الصحية أن التطعيم ما زال خط الدفاع الأهم ضد الأعراض الحادة.
الفقرة 6 – صعوبة التمييز بين الفيروسات:
تشترك الفيروسات الثلاثة في أعراض مثل الحمى والسعال والاحتقان، لكن الإنفلونزا تبدأ بشكل مفاجئ، بينما يتطور كوفيد-19 تدريجيًا، أما RSV فغالبًا يظهر بسعال رطب وصعوبة في التنفس لدى الأطفال. وقد يصاب الشخص بأكثر من فيروس في الوقت ذاته، ما يجعل الفحص المخبري خطوة أساسية لتحديد العلاج الصحيح.
الفقرة 7 – متى يجب زيارة الطبيب؟
ينبغي التوجه للطبيب فورًا عند ظهور ضيق في التنفس، أو جفاف شديد، أو ألم متواصل في الصدر، أو دوخة غير مبررة، إذ قد تشير هذه الأعراض إلى مضاعفات خطيرة. أما الحالات الخفيفة فيُنصح بالراحة وشرب السوائل وتجنب التجمعات لمنع العدوى.
الفقرة 8 – الوقاية:
تظل الإجراءات الوقائية الأساسية فعالة كغسل اليدين وتغطية الفم أثناء السعال وتجنب لمس الوجه بعد ملامسة الأسطح. كما تُعد تهوية الغرف، وارتداء الكمامة في الأماكن المزدحمة، والحصول على اللقاحات الموسمية وسائل ضرورية للحد من انتشار الفيروسات الشتوية.