مصدر يكشف ندم ديانا على مقابلة "بانوراما" قبل رحيلها
الفقرة 1
أفاد مصدر مقرب من الأميرة ديانا بأنها عبّرت قبل وفاتها بأيام عن أسفها لإجراء مقابلة "بانوراما" الشهيرة عام 1995، معتبرة أن ما ورد فيها ترك تأثيرًا بالغًا على حياتها وحياة الأميرين وليام وهاري.
الفقرة 2
وجاء هذا الاعتراف خلال عطلة صيفية في اليونان عام 1997 برفقة صديقتها المقربة روزا مونكتون، التي أوضحت أن ديانا كانت ترى أن حديثها العلني آنذاك ألحق ضررًا بابنيها أكثر مما كانت تتوقع.
الفقرة 3
وعكست تلك اللحظات مشاعر ديانا الحقيقية في أيامها الأخيرة، إذ كانت قلقة بشأن تداعيات ظهورها الإعلامي على ولديها، خاصة أن المقابلة بُثّت في فترة حساسة كانا خلالها في سن المراهقة.
الفقرة 4
واعتبرت مجلة أمريكية أن مقابلة "بانوراما" كانت من أكثر اللقاءات المثيرة للجدل في تاريخ الإعلام البريطاني، بعدما تناولت تفاصيل شخصية حول حياتها الزوجية وصراعاتها داخل العائلة المالكة، وهو ما أحدث تحولاً كبيرًا في علاقتها بالمحيط الملكي.
الفقرة 5
وشكلت التحقيقات اللاحقة نقطة مفصلية في فهم ملابسات المقابلة، حيث خلص تقرير دايسون عام 2021 إلى أن الصحفي مارتن بشير استخدم أساليب مضللة ومستندات مزورة للحصول على موافقة ديانا، بينما حاولت إدارة الـBBC سابقًا التغطية على تلك الممارسات.
الفقرة 6
وأشارت مونكتون إلى أن ديانا كانت تمر بحالة نفسية هشة وقت التسجيل، وأن بشير استغل ذلك لإقناعها بأن الحديث العلني هو سبيلها الوحيد لإيصال صوتها، في وقت كانت تكتم فيه الكثير من معاناتها.
الفقرة 7
كما تناول الصحفي الاستقصائي آندي ويب هذه القضية في كتاب جديد يكشف تفاصيل الخداع الذي تعرضت له ديانا، موضحًا دور الـBBC في التغاضي عن إجراءات التلاعب التي أحاطت بالمقابلة.
الفقرة 8
وأعرب الأميران وليام وهاري لاحقًا عن غضبهما من الطريقة التي استُدرجت بها والدتهما، مؤكّدين أن ما حدث زاد من الضغط النفسي عليها، وأن المقابلة أثرت في مسار حياتها بصورة عميقة.
الفقرة 9
ورغم اختلاف طريقهما في الحياة، إلا أن الشقيقين يتفقان على أن والدتهما تعرضت لخداع أدى إلى معاناتها، بينما بقيت ديانا حتى أيامها الأخيرة تجهل حجم التلاعب الذي سبَق إجراء المقابلة.